سورة الماعون
وقوله: ويمنعون الماعون يقول: ويمنعون الناس منافع ما عندهم، وأصل الماعون من كل شيء منفعته؛ يقال للماء الذي ينزل من السحاب: ماعون؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة: بأجود منه بماعونه إذا ما سماؤهم لم تغم وقال آخر يصف سحابا: يمج صبيره الماعون صبا وقال عبيد
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، أَنَّ أَبَا الْعُبَيْدَيْنِ: رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، كَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ {الْمَاعُونِ} [الماعون: 7] ، فَقَالَ: \" هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ وَالدَّلْوِ، أَوْ قَالَ: مَنْعُ الْفَأْسِ وَالْقِدْرِ \"""