سورة الكوثر
القول في تأويل قوله تعالى: إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر يقول تعالى ذكره: إنا أعطيناك يا محمد الكوثر واختلف أهل التأويل في معنى الكوثر، فقال بعضهم: هو نهر في الجنة أعطاه الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: \" الْكَوْثَرُ: نَهْرٌ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ، وَسَطِ الْجَنَّةِ، فِيهِ نَهْرٌ شَاطِئَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ \"