سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فاذكروا الله عند المشعر الحرام يعني بذلك جل ثناؤه: فإذا أفضتم فكررتم راجعين من عرفة إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه فاذكروا الله يعني بذلك الصلاة، والدعاء عند المشعر الحرام وقد بينا قبل أن المشاعر هي المعالم من قول القائل:
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: \" {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198] قَالَ: مَا بَيْنَ جَبَلَيِ الْمُزْدَلِفَةِ هُوَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ \"""