سورة النصر
القول في تأويل قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، ورأيت الناس من
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: 2] قَالَ: «زُمَرًا زُمَرًا»