سورة النصر
وقوله: فسبح بحمد ربك يقول: فسبح ربك وعظمه بحمده وشكره، على ما أنجز لك من وعده. فإنك حينئذ لاحق به، وذائق ما ذاق من قبلك من رسله من الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُدْنِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءَ مِثْلَهُ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ السُّورَةُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَجَلُهُ، أَعْلَمَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مِثْلَ مَا تَعْلَمُ \""|
|48398||سورة النصر||وقوله: فسبح بحمد ربك يقول: فسبح ربك وعظمه بحمده وشكره، على ما أنجز لك من وعده. فإنك حينئذ لاحق به، وذائق ما ذاق من قبلك من رسله من الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: \"" مَا هِيَ؟ يَعْنِي إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر: 1] حَتَّى بَلَغَ [ص: 709] : {وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: 3] إِنَّكَ مَيِّتٌ {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] فَقَالَ عُمَرُ: مَا نَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا قُلْتَ \"""