سورة المسد
وقوله: وامرأته حمالة الحطب يقول: سيصلى أبو لهب وامرأته حمالة الحطب، نارا ذات لهب. واختلفت القراء في قراءة حمالة الحطب فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (حمالة الحطب) بالرفع، غير عبد الله بن أبي إسحاق، فأنه قرأ ذلك نصبا فيما ذكر لنا عنه
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ، وَكَانَ أَلْزَمَ شَيْءٍ لِمَسْرُوقٍ، قَالَ: \" لَمَّا نَزَلَتْ: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ بَلَغَ امْرَأَةَ أَبِي لَهَبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْجُوكِ، قَالَتْ: عَلَامَ يَهْجُونِي؟ هَلْ [ص: 722] رَأَيْتُمُونِي كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ أَحْمِلُ حَطَبًا، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ؟ فَمَكَثَتْ، ثُمَّ أَتَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَبَّكَ قَلَاكَ وَوَدَّعَكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى \"""