سورة الفلق
وقوله: ومن شر غاسق إذا وقب يقول: ومن شر مظلم إذا دخل، وهجم علينا بظلامه. ثم اختلف أهل التأويل في المظلم الذي عني في هذه الآية، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة منه، فقال بعضهم: هو الليل إذا أظلم
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو صَخْرٍ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي {غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} [الفلق: 3] يَقُولُ: «النَّهَارُ إِذَا دَخَلَ فِي اللَّيْلِ»