سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اختلف أهل التأويل في معنى الحسنة التي ذكر الله في هذا الموضع، فقال بعضهم. يعني بذلك: ومن الناس من يقول: ربنا أعطنا عافية في الدنيا وعافية في الآخرة
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ الْعَطَّارِ، قَالَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: \" {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة: 201] قَالَ: الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا: الْفَهْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْعِلْمُ \"""