سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون يعني بذلك جل ثناؤه: كتب عليكم القتال فرض عليكم القتال، يعني قتال المشركين، وهو كره لكم واختلف أهل العلم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُيَسَّرٍ، قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمِ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: «قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ الْغَزْوَ، وَاجِبٌ، عَلَى النَّاسِ فَسَكَتَ. وَقَدْ أَعْلَمُ أَنَّ لَوْ أَنْكَرَ مَا قُلْتُ لَبَيَّنَ لِي» وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى مَعْنَى قَوْلِهِ «كُتِبَ» بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ