سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وهو كره لكم يعني بذلك جل ثناؤه: وهو ذو كره لكم، فترك ذكر \" ذو \"" اكتفاء بدلالة قوله: \"" كره لكم \"" عليه كما قال: واسأل القرية وبنحو الذي قلنا في ذلك روي عن عطاء، في تأويله"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} [البقرة: 216] قَالَ: كُرْهٌ إِلَيْكُمْ حِينَئِذٍ \"" وَالْكُرْهُ بِالضَّمِّ: هُوَ مَا حَمَلَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ إِكْرَاهِ أَحَدٍ إِيَّاهُ عَلَيْهِ، وَالْكَرْهُ بِفَتْحِ الْكَافِ: هُوَ مَا حَمَلَهُ غَيْرُهُ، فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ كَرْهًا وَمِمَّنْ حُكِيَ عَنْهُ هَذَا الْقَوْلُ مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ"