سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وهو كره لكم يعني بذلك جل ثناؤه: وهو ذو كره لكم، فترك ذكر \" ذو \"" اكتفاء بدلالة قوله: \"" كره لكم \"" عليه كما قال: واسأل القرية وبنحو الذي قلنا في ذلك روي عن عطاء، في تأويله"
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: \" الْكُرْهُ: الْمَشَقَّةُ، وَالْكَرْهِ: الْإِجْبَارُ \"" وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ الْكُرْهُ، وَالْكَرْهُ لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، مِثْلَ الْغُسْلِ وَالْغَسْلِ، وَالضَّعْفِ وَالضُّعْفِ، وَالرَّهْبِ وَالرُّهْبِ. وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْكُرْهُ بِضَمِّ الْكَافِ اسْمٌ وَالْكَرْهُ بِفَتْحِهَا مَصْدَرٌ"