سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون قال أبو جعفر: وهذه الآية نظير الآية الأخرى التي أخبر الله جل ثناؤه فيها عن المنافقين بخداعهم الله ورسوله والمؤمنين، فقال: ومن الناس من
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: 14] أَيْ رُؤَسَائِهِمْ وَقَادَتِهِمْ فِي الشَّرِّ، قَالُوا [ص: 308] : {إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} \"""