سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين يعني تعالى ذكره بقوله: إن الله يحب التوابين المنيبين من الإدبار عن الله وعن طاعته إليه وإلى طاعته وقد بينا معنى التوبة قبل. واختلف في معنى قوله: ويحب المتطهرين فقال بعضهم: هم المتطهرون
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ: \" {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة: 222] مِنَ الذُّنُوبِ لَمْ يُصِيبُوهَا {وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] بِالْمَاءِ لِلصَّلَاةِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ مِنْ أَدْبَارِ النِّسَاءِ أَنْ يَأْتُوهَا"