سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ، قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ، فِي «لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ» : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لُغَةً \" وَقَالَ يَعْقُوبُ فِي حَدِيثِهِ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لَغْوًا. وَقَالَ ابْنُ وَكِيعٍ فِي حَدِيثِهِ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لُغَةً، وَلَمْ يَشُكَّ"