سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
حَدَّثَنِي ابْنُ الْبَرْقِيِّ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: سُئِلَ سَعِيدٌ، عَنِ اللَّغْوِ فِي الْيَمِينِ، قَالَ سَعِيدٌ، وَقَالَ مَكْحُولٌ: «الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ، وَلَكِنَّ الْكَفَّارَةَ فِيمَا عَقَدَتْ قُلُوبُكُمْ»