سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
مَا حَدَّثَنِي بِهِ، أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ» [ص: 27] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ اللَّغْوُ فِي الْيَمِينِ: الْحَلِفُ عَلَى فِعْلِ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَتَرْكِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِفِعْلِهِ"