سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «لَغْوُ الْيَمِينِ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ لِلَّهِ لَا يُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِإِيفَائِهَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ: وَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ \" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثني عَبْدُ الْأَعْلَى، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدٍ بِنَحْوِهِ"