سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، \" قَالَ فِي لَغْوِ الْيَمِينِ، قَالَ: هِيَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ، قَالَ: أَوَ لَا تَقْرَأُ فَتَفْهَمُ؟ قَالَ اللَّهُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} [المائدة: 89] [ص: 29] قَالَ: فَلَا يُؤَاخِذُهُ بِالْإِيفَاءِ، وَلَكِنْ يُؤَاخِذَهُ بِالتَّمَامِ عَلَيْهَا، قَالَ: وَقَالَ {لَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ. .} [البقرة: 224] إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [البقرة: 225] \"""