سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: صم بكم عمي فهم لا يرجعون قال أبو جعفر: وإذ كان تأويل قول الله جل ثناؤه: ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون هو ما وصفنا من أن ذلك خبر من الله جل ثناؤه عما هو فاعل بالمنافقين في الآخرة، عند هتك أستارهم، وإظهاره فضائح
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة: 18] يَقُولُ: لَا يَسْمَعُونَ الْهُدَى، وَلَا يُبْصِرُونَهَ وَلَا يَعْقِلُونَهَ \"""