سورة البقرة
وأما قوله: فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فإن في تأويله وفيما عني به اختلافا بين أهل التأويل، فقال بعضهم: عنى الله تعالى ذكره بذلك الدلالة على اللازم للأزواج المطلقات اثنتين بعد مراجعتهم إياهن من التطليقة الثانية من عشرتهن بالمعروف، أو فراقهن بطلاق
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: \" {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] وَالتَّسْرِيحُ: أَنْ يَدَعَهَا حَتَّى تَمْضِيَ عِدَّتُهَا \"""