سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ولكن لا تواعدوهن سرا اختلف أهل التأويل في معنى السر الذي نهى الله تعالى عباده عن مواعدة المعتدات به، فقال بعضهم: هو الزنا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة: 235] قَالَ: فَذَلِكَ السِّرُّ: الزِّنْيَةُ، كَانَ الرَّجُلُ يَدْخُلُ مِنْ أَجْلِ الزِّنْيَةِ وَهُوَ يُعَرِّضُ بِالنِّكَاحِ، فَنَهَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ، إِلَّا مَنْ قَالَ مَعْرُوفًا \"""