سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ولكن لا تواعدوهن سرا اختلف أهل التأويل في معنى السر الذي نهى الله تعالى عباده عن مواعدة المعتدات به، فقال بعضهم: هو الزنا
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: \" {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة: 235] قَالَ: هُوَ الْفَاحِشَةُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: لَا تَأْخُذُوا مِيثَاقَهَنَّ، وَعُهُودَهُنَّ فِي عَدَدِهِنَّ أَنْ لَا يَنْكِحْنَ غَيْرَكُمْ"