سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ولكن لا تواعدوهن سرا اختلف أهل التأويل في معنى السر الذي نهى الله تعالى عباده عن مواعدة المعتدات به، فقال بعضهم: هو الزنا
حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة: 235] يَقُولُ: أَمْسِكِي عَلَيَّ نَفْسَكِ، فَأَنَا أَتَزَوَّجُ، وَيَأْخُذُ عَلَيْهَا عَهْدًا أَنْ لَا تَنْكِحِي غَيْرِي \"""