سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره يعني تعالى ذكره بقوله: ومتعوهن وأعطوهن ما يتمتعن به من أموالكم على أقداركم ومنازلكم من الغنى، والإقتار ثم اختلف أهل التأويل في مبلغ ما أمر الله به الرجال من ذلك، فقال بعضهم: أعلاه
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ} [البقرة: 236] قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: مَا [ص: 291] وَسَطُ ذَلِكَ؟ قَالَ: كِسْوَتُهَا فِي بَيْتِهَا، وَدِرْعُهَا، وَخِمَارُهَا، وَمِلْحَفَتُهَا، وَجِلْبَابُهَا. قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَكَانَ شُرَيْحٌ يُمَتِّعُ بِخَمْسِمِائَةٍ \"""