سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره يعني تعالى ذكره بقوله: ومتعوهن وأعطوهن ما يتمتعن به من أموالكم على أقداركم ومنازلكم من الغنى، والإقتار ثم اختلف أهل التأويل في مبلغ ما أمر الله به الرجال من ذلك، فقال بعضهم: أعلاه
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ شُرَيْحًا مَتَّعَ بِخَمْسِمِائَةٍ \" وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «وَسَطٌ مِنَ الْمُتْعَةِ دِرْعٌ، وَخِمَارٌ، وَجِلْبَابٌ، وَمِلْحَفَةٌ»"