سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وقوموا لله قانتين اختلف أهل التأويل في معنى قوله قانتين فقال بعضهم: معنى القنوت: الطاعة، ومعنى ذلك: وقوموا لله في صلاتكم، مطيعين له فيما أمركم به فيها ونهاكم عنه
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ، كَانَ أَبِي يَقُولُ: \" الْقُنُوتُ: طَاعَةُ اللَّهِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: الْقُنُوتُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: السُّكُوتُ. وَقَالُوا: تَأْوِيلُ الْآيَةِ: قُومُوا لِلَّهِ سَاكِتِينَ عَمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ أَنَّ تَتَكَلَّمُوا بِهِ فِي صَلَاتِكُمْ"