سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون يعني تعالى ذكره بذلك: وقوموا لله في صلاتكم مطيعين له، لما قد بيناه من معناه، فإن خفتم من عدو لكم أيها الناس، تخشونهم على أنفسكم في حال
وَأَمَّا الرُّكْبَانُ، فَجَمْعُ رَاكِبٍ، يُقَالُ: هُوَ رَاكِبٌ وَهُوَ رُكْبَانُ وَرَكْبٌ وَرَكَبَةُ وَرُكَّابٌ وَأَرْكُبٌ وَأَرْكُوبٌ، يُقَالُ: جَاءَنَا أُرْكُوبٌ مِنَ النَّاسِ وَأَرَاكِيبُ. وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ