سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده يعني تعالى ذكره بقوله: فلما جاوزه هو فلما جاوز النهر طالوت. والهاء في \" جاوزه \"" عائدة على النهر، وهو كناية اسم طالوت. وقوله: والذين آمنوا معه يعني:"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَحَدَّثَنَا [ص: 490] أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَا جَمِيعًا: ثنا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ، أَصْحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا النَّهَرَ مَعَهُ، وَلَمْ يَجُزْ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ، ثَلَثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا»"