سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين يعني تعالى ذكره بقوله: فهزم طالوت وجنوده أصحاب جالوت، وقتل داود جالوت. وفي
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: \" كَانَ طَالُوتُ أَمِيرًا عَلَى الْجَيْشِ، فَبَعَثَ أَبُو دَاوُدَ مَعَ دَاوُدَ بِشَيْءٍ إِلَى إِخْوَتِهِ، فَقَالَ دَاوُدُ لِطَالُوتَ: مَاذَا لِي فَأَقْتُلُ جَالُوتَ؟ قَالَ: لَكَ ثُلُثُ مَالِي، وَأُنْكِحُكَ ابْنَتِي. فَأَخَذَ مِخْلَاتَهُ، فَجَعَلَ فِيهَا ثَلَاثَ مَرْوَاتٍ، ثُمَّ سَمَّى حِجَارَتَهُ تِلْكَ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَقَالَ: بِاسْمِ إِلَهِي وَإِلَهِ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ فَخَرَجَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فَجَعَلَهُ فِي مِرْجَمَتِهِ، فَخَرَقَتْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ بَيْضَةً عَنْ رَأْسِهِ، وَقَتَلَتْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا مِنْ وَرَائِهِ \"""