سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء يعني تعالى ذكره بذلك: وأعطى الله داود الملك والحكمة وعلمه مما يشاء. والهاء في قوله: وآتاه الله عائدة على داود والملك السلطان والحكمة النبوة. وقوله: وعلمه مما يشاء يعني علمه صنعة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" مُلِّكَ دَاوُدُ بَعْدَمَا قُتِلَ طَالُوتُ، وَجَعَلَهُ اللَّهُ نَبِيًّا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة: 251] قَالَ: الْحِكْمَةُ: هِيَ النُّبُوَّةُ، آتَاهُ نُبُوَّةَ شمعون، وَمُلْكَ طَالُوتَ \"""