سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء يعني تعالى ذكره بذلك أنه المحيط بكل ما كان وبكل ما هو كائن علما، لا يخفى عليه شيء منه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [البقرة: 255] \" مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا {وَمَا خَلْفَهُمْ} [البقرة: 255] مِنَ الْآخِرَةِ \"""