سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ولا يئوده حفظهما يعني تعالى ذكره بقوله: ولا يئوده حفظهما ولا يشق عليه ولا يثقله، يقال منه: قد آدني هذا الأمر فهو يئودني أودا وإيادا، ويقال: ما آدك فهو لي آئد، يعني بذلك: ما أثقلك فهو لي مثقل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَعْنِي خَلَّادًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيَّ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} قَالَ: «لَا يَكْثُرُ عَلَيْهِ»