سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وهي خاوية على عروشها يعني تعالى ذكره بقوله: وهي خاوية وهي خالية من أهلها وسكانها، يقال من ذلك: خوت الدار تخوي خواء وخويا، وقد يقال للقرية: خويت، والأول أعرب وأفصح، وأما في المرأة إذا كانت نفساء فإنه يقال: خويت تخوى خوى
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: \" بَلَغَنَا أَنَّ عُزَيْرًا، خَرَجَ فَوَقَفَ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَقَدْ خَرَّبَهُ بُخْتَنَصَّرُ، فَوَقَفَ فَقَالَ: «أَبْعَدَ مَا كَانَ لَكِ مِنَ الْقُدُسِ وَالْمُقَاتِلَةِ وَالْمَالِ مَا كَانَ فَحَزِنَ»"