سورة البقرة
القول في تأويل قوله: وأتوا به متشابها قال أبو جعفر: والهاء في قوله: وأتوا به متشابها عائدة على الرزق، فتأويله: وأتوا بالذي رزقوا من ثمارها متشابها وقد اختلف أهل التأويل في تأويل المتشابه في ذلك، فقال بعضهم: تشابهه أن كله خيار لا رذل فيه
وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «ثَمَرُ الدُّنْيَا مِنْهُ مَا يَرْذُلُ وَمِنْهُ نَقَاوَةٌ، وَثَمَرُ الْجَنَّةِ نَقَاوَةٌ كُلُّهُ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي الطِّيبِ لَيْسَ مِنْهُ مَرْذُولٌ» وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُشَابِهُهُ فِي اللَّوْنِ وَهُوَ مُخْتَلِفٌ فِي الطَّعْمِ