سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم أما قوله: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله فبيان من الله عز
: {لِلْفُقَرَاءِ} [البقرة: 273] ، إِذْ كَانَ الْكَلَامُ مَفْهُومًا مَعْنَاهُ