سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: تعرفهم بسيماهم يعني بذلك جل ثناؤه: تعرفهم يا محمد بسيماهم، يعني بعلامتهم وآثارهم من قول الله عز وجل: سيماهم في وجوههم من أثر السجود هذه لغة قريش، ومن العرب من يقول: \" بسيمائهم \"" فيمدها، وأما ثقيف وبعض أسد، فإنهم يقولون"
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: \" {تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [البقرة: 273] يَقُولُ: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمُ الْجَهْدَ مِنَ الْحَاجَةِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: تَعْرِفُهُمْ بِرَثَاثَةِ ثِيَابِهِمْ، وَقَالُوا: الْجُوعُ خَفِيُّ"