سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ غَافِقٍ: أَن أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْخَيْلِ مَرْبُوطَةً بَيْنَ [ص: 36] الْبَرَاذِينَ وَالْهُجُنِ، فَيَقُولُ: أَهْلُ هَذِهِ يَعْنِي الْخَيْلَ مِنَ {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ، وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 274] \"" وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ قَوْمًا أَنْفَقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ"