سورة البقرة
القول في تأويل قوله: وأتوا به متشابها قال أبو جعفر: والهاء في قوله: وأتوا به متشابها عائدة على الرزق، فتأويله: وأتوا بالذي رزقوا من ثمارها متشابها وقد اختلف أهل التأويل في تأويل المتشابه في ذلك، فقال بعضهم: تشابهه أن كله خيار لا رذل فيه
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: \" {مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] قَالَا: فِي اللَّوْنِ وَالطَّعْمِ \"" وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَشَابُهُهُ تَشَابُهُ ثَمَرِ الْجَنَّةِ وَثَمَرِ الدُّنْيَا فِي اللَّوْنِ وَإِنِ اخْتَلَفَ طُعُومُهُمَا. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"