سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم يعني جل ثناؤه بذلك: إن تبتم فتركتم أكل الربا، وأنبتم إلى الله عز وجل، فلكم رءوس أموالكم من الديون التي لكم على الناس دون الزيادة التي أحدثتموها على ذلك ربا منكم
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} «الْمَالُ الَّذِي لَهُمْ عَلَى ظُهُورِ الرِّجَالِ جَعَلَ لَهُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِهِمْ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، فَأَمَّا الرِّبْحُ وَالْفَضْلُ فَلَيْسَ لَهُمْ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا»