سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأ عامة أهل الحجاز والمدينة وبعض أهل العراق: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى بفتح الألف من \" أن \"" ونصب \"" تضل \"" و \"" تذكر \""، بمعنى: فإن لم يكونا رجلين"
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [البقرة: 282] قَالَ: \" كِلَاهُمَا لُغَةٌ وَهُمَا سَوَاءٌ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ: {فَتُذَكِّرَ} [البقرة: 282] \"""