سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم يعني بقوله جل ثناؤه: واتقوا الله وخافوا الله أيها المتداينون في الكتاب والشهود أن تضاروهم، وفي غير ذلك من حدود الله أن تضيعوه، ويعني بقوله: ويعلمكم الله ويبين لكم الواجب لكم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ: {وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 282] قَالَ: «هَذَا تَعْلِيمٌ عَلَمَّكُمُوهُ فَخُذُوا بِهِ»