سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به يعني بذلك جل ثناؤه: وقولوا أيضا: ربنا لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق القيام به لثقل حمله علينا. وكذلك كانت جماعة أهل التأويل يتأولونه
حَدَّثَنِي سَلَامُ بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ شَابُورَ، فِي قَوْلِهِ: {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قَالَ: «الْغِلْمَةُ»