سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: الحي القيوم اختلفت القراء في ذلك , فقرأته قراء الأمصار: الحي القيوم. وقرأ ذلك عمر بن الخطاب وابن مسعود فيما ذكر عنهما: (الحي القيام) . وذكر عن علقمة بن قيس أنه كان يقرأ: \" الحي القيم \"""
وَهُوَ مَا: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: ثنا [ص: 176] عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَرَأَ: « (الْحَيُّ الْقَيَّامُ) » وَالْقِرَاءَةُ الَّتِي لَا يَجُوزُ غَيْرُهَا عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ , مَا جَاءَتْ بِهِ قِرَاءَةُ الْمُسْلِمِينَ نَقْلًا مُسْتَفِيضًا عَنْ غَيْرِ تَشَاعُرٍ وَلَا تَوَاطُؤِ وَارِثَةً , وَمَا كَانَ مُثْبَتًا فِي مَصَاحِفِهِمْ , وَذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2]"