سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: القيوم قد ذكرنا اختلاف القراءة في ذلك، والذي نختار منه , وما العلة التي من أجلها اخترنا ما اخترنا من ذلك. فأما تأويل جميع الوجوه التي ذكرنا أن القراء قرأت بها فمتقارب , ومعنى ذلك كله: القيم بحفظ كل شيء ورزقه وتدبيره وتصريفه
كَمَا: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى [ص: 178] بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] قَالَ: «الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ: ثنا شِبْلٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , مِثْلَهُ"