سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: كل من عند ربنا يعني بقوله جل ثناؤه: كل من عند ربنا كل المحكم من الكتاب والمتشابه منه من عند ربنا، وهو تنزيله ووحيه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا «يُؤْمِنُ بِالْمُحْكَمِ وَيَدِينُ بِهِ، وَيُؤْمِنُ بِالْمُتَشَابِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ كُلُّهُ»