سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير يعني جل ثناؤه: وتعز من تشاء بإعطائه الملك والسلطان وبسط القدرة له، وتذل من تشاء بسلبك ملكه وتسليط عدو عليه بيدك الخير أي كل ذلك بيدك وإليك، لا يقدر على ذلك أحد؛ لأنك
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَوْلُهُ: {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26] الْآيَةَ، «أَيْ أَنَّ ذَلِكَ بِيَدِكَ لَا إِلَى غَيْرِكَ» ، {إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] «أَيْ لَا يَقْدِرُ عَلَى هَذَا غَيْرُكَ بِسْلُطَانِكَ وَقُدْرَتِكَ»