سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم يعني بقوله جل ثناؤه: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني \" ف \"" إذ \"" من صلة \"" سميع \"" وأما امرأة عمران فهي أم مريم"
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} [آل عمران: 35] قَالَ: «نَذَرَتْ وَلَدَهَا لِلْكَنِيسَةِ»