سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا يعني بذلك جل ثناؤه أن زكريا كان كلما دخل عليها المحراب بعد إدخاله إياها المحراب وجد عندها رزقا من الله لغذائها، فقيل: إن ذلك الرزق الذي كان يجده زكريا عندها فاكهة الشتاء في الصيف،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران: 37] قَالَ: «وَجَدَ عِنْدَهَا ثَمَرَةً فِي غَيْرِ زَمَانِهَا»