سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى وتأويل قوله وهو قائم فنادته الملائكة في حال قيامه مصليا، فقوله: وهو قائم خبر عن وقت نداء الملائكة زكريا؛ وقوله: يصلي في موضع نصب على الحال من القيام، وهو رفع بالياء، وأما
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكُ بِيَحْيَى} [آل عمران: 39] قَالَ: «إِنَّمَا سُمَيَّ يَحْيَى؛ لِأَنَّ اللَّهَ أَحْيَاهُ بِالْإِيمَانِ»