سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين يعني بقوله جل ثناؤه: إذ قالت الملائكة وما كنت لديهم إذ يختصمون، وما كنت لديهم أيضا إذ قالت الملائكة يا مريم إن
فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ: وَمَا كُنْتَ يَا مُحَمَّدُ عِنْدَ الْقَوْمِ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِمَرْيَمَ: يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِبُشْرَى مِنْ عِنْدِهِ هِيَ وَلَدٌ لَكِ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ: إِنَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ، هُوَ قَوْلُهُ: «كُنْ»